الثلاثاء، 15 فبراير 2011

شاهد علي العصر الانتفاضة المصرية (5-5)

قام شباب زي الورد -كما قال الشاعر المصري هشام الجخ -بعمل تأمين شامل علي كل مفترقات الطرق و الشوارع الداخلية و وسط الاحياء .. بعد انتشار الانفلات الامني و السرقات مساء يوم الجمعة و طوال يوم السبت ..كنتيجة طبيعية للانسحاب الكامل للشرطة و هروب العديد من المساجين و المحتجزين حدثت العديد من الاعمال التخريبية و الاجرامية.


تحرك العديد من الشباب البواسل للتحرك لحماية مصر بعنوان "لا للتخريب" تحرك بها الجميع و كانت المناشدات تنطلق بذلك علي كل القنوات الفضائية.لحقتها دعوة من د.عمرو خالد علي فضائية الحياة لكل شباب صناع الحياة في مصر بتحركات جماعية للشباب لحماية عدد من المنشأت الحيوية القومية الهامة,وجدت القبول من عدد كبير من الشباب.

ما كان يتم
بمجرد بدء زمن حظر التجول حوالي الساعة 4:00 عصراٌ ينطلق شباب كل حي بالوقوف امام اقرب التقاطعات اليهم و عمل حواجز عليها لحفظ امن و امان اهالي و ممتلكات تلك المنطقة..و كنا طوال تلك الليلتين نسمع اصوات صيحات و طلقات نارية في شوارع الحي من هجمات منظمة لمجموعات من المجرمين "البلطجية" كانت تستهدف سرقة المحلات التجارية علي الشارع و السيارات المتوقفة امام المباني.

نحجت هذه التحركات الشبابية و الشباب المصري و عبر الحواجر التي اقيمت برأس كل شارع في عودة الامان للعاصمة المصرية القاهرة.بعد حالة الخوف و الهلع الذي عاشهما كل سكان مصر يوم29 و 30 يناير


اختم اليوم سلسلة تدويناتي عن يومياتي في القاهرة و التي كانت بعنوان " شاهد علي العصر..الانتفاضة المصرية" في 5 اجزاء .اتمني ان تكون قد نالت رضاء كل قراء و متابعي مدونة شمس النهضة..الجدير بالذكر ان كل ما ذكرته علي مدي الايام الماضية في هذه السلسلة هو سرد مجرد للاحداث و المشاهدات ..لذلك سأعود أليكم بمقالين الاول سيكون عن تقييمي الشخصي للانتفاضة المصرية و الثاني لخواطري عن زيارتي الثانية هذه الي مصر بعنوان "خواطر مصرية" بأذن الله .. تابعونا




مساء يوم 31 يناير
وائل مبارك – وسط القاهرة




هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير  هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير هشام الجخ لا للتخريب شباب 25 يناير ميدان التحرير







هناك تعليقان (2):