الخميس، 17 نوفمبر 2011

مذكرات مشجع-الجزء 2


اليوم نكمل سلسلة خواطر "مذكرات مشجع" اواصل فيها سردي لبعض المواقف التي مرت بي و طبيعة انتماء المشجعين لانتمائهم و أبين فيها حقيقة ما يدور بين الجماهير في الاستاد ,اذكر فيها بعض المواقف المدهشة و الطريفة




(1)


كبسولة السعادة" هي طريقه ازعم انها قد تحقق السعادة و الراحة لكل من يريد و اقدمها لكل عشاق التغيير و الاجواء الاحتفالية تفيد بشكل كبير كل رواد الاكئتاب و الممل ,,نشرتها قبل عام علي مدونتي ,اكتشفتها نتيجة ترددي الدائم علي مشاهدة المباريات من داخل الاستادات و تعرفت علي مدي تأثيرها..هي كالاتي لكل من اراد تجربتها اولاٌ: الدخول مبكراٌ للاستاد(قبل 3 ساعات من المباراة) ثانياٌ:الجلوس وسط الاستاد بين الجماهير ثالثاٌ: الخروج قبل نص ساعة من بداية المباراة و اكتب لي نتيجة ذلك بعد تجربتك ..


احداث و نتيجة المباراة قد تؤثر علي كبسولة السعادة لذا كانت ترتيب الخطوات بان تنتهي التجربة قبل نص ساعة من المباراة



(2)

يختلف ارتباط المشجع بفريقه و انتمائه لشعاره كحال اي انتماء لحزب او طائفة بين ارث الاسرة و ارتباطها وبين التاريخ العريق للفريق و بين انتصاراته الدائمة و بطولاته..و نادراٌ ما تجد مشجع يغير انتمائه للفريق المنافس, قد يعتزل تشجيع كرة القدم نهائياٌ و لكن لا يشجع فريق اخر في تصرف قد يكون انبل من موقف اللاعب عندما يتخلي عن فريقه و ينضم للفريق الاخر لعامل المادة.


(3)


المدهش اثناء سير المباراة انه عندما يتم احراز هدف في مرمي فريقك تصاب الجماهير بحالة عدم تصديق و تدور تسأولات تسمعها و تدور ببنك حول حقيقة الهدف .هل هو هدف تم احتسابه? تساؤل قد يكون غير منطقي لمن هو خارج دائر الجمهور و بعيد عنهم و لكن هو بالضبط ما يدور بين الجمهور حالة من الوجوم و عدم التصديق.و تزداد تلك الحالة كلما كانت الهزيمة كبيرة.



(4)


داخل الاستادات تستطيع ان تجد العديد من الخدمات ست شاي و باعة سندوشات و عصائر و بالطبع تجد اعلام و كابات شعار الفريقين و الطريف ان البائع يخفي اعلام الفريق المنافس عند تحوله الي جانب الفريق الاخر.. ينصرف الجمهور في لحظات معينة الي نفسه متفاعلاٌ مع احد الشخصيات الطريفة المشهورة بالتشجيع في الاستادات او الي مشادات تدور بين مشجعي الفريق المنافس .



(5)


اجمل اللحظات بالتأكيد ساعه احراز هدف لصالح الفريق لحظة يبتهج فيها الجمهور و يعلي فيها تشجعيه و تفاعله و تزداد الفرحة و التشجيع تلقائياٌ بكل هدف جديد يحرزه الفريق..و عكس ذلك المشاعر النقيضة لذلك قد تكون من ظلم الحكم اكثر من هدف ضد الفريق .


قد يكون ظلم التحكيم اثره بصورة اكبر علي الجمهور منه الي اللاعبين قد يعود اللاعب الي جو المباراة نسبة لخبرته من المباريات و لكن يمثل ذلك نقطه الي السالب بالنسبة للجمهور.يؤثر ذلك لخروج المشجعين من جو التشجيع .



(6)


بعد المباراة ينصرف جمهور الفريق المهزوم و يبدأ احتفال جمهور الفريق الفائز من داخل الاستاد مع اللاعبين لتعم جميع شوارع و احياء المدينة قد تستمر حتي الساعات الاولي من الصباح, في صبيحة اليوم التالي تجد مشجعين الفريق الذي شهدو المباراة هم اول من يبتاع صحف اليوم الصادرة لمتابعة اخبار المباراة ..انصار الفريق المهزوم يقبل علي الصحف املاٌ في قراءة عناوين مثل "الغاء نتيجة المباراة" او "شكوي في عدم صحة مشاركة احد لاعبي الفريق المنافس" و ما شابه ذلك من مانشيتات..






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق