الجمعة، 4 مايو 2012

قصة الصحابي وائل بن حجر


قال صلي الله عليه وسلم: يأتيكم وائل طائعاً راغباً في الله عز وجل وفي رسوله، وهو بقية أبناء الملوك


الصحابي وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي، قاله أبو عمر.و قال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد.

قال:
ويقال: وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن  عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي، أبو هنيدة الحضرمي. كان قيلاً من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم.


وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام، وقال: يأتيكم وائل  بن حجر من أرض بعيدة، من حضرموت، طائعاً راغباً في الله عز وجل و في رسوله، وهو بقية أبناء الملوك.
فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه وبسط له رداءه، وأجلسه عليه مع نفسه، و قال: اللهم، بارك في وائل وولده. واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الأقيال من حضرموت وأقطعه أرضاً، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال: أعطها إياه. فقال له معاوية: أردفني خلفك وشكى إليه حر الرمضاء، قال: لست من أرداف الملوك.

فقال: أعطني نعلك. فقال: انتعل ظل الناقة. قال: وما يغني ذلك عني ?! وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهلي غلبوني على الذي لي. قال: أنا أعطيك ضعفه. ونزل الكوفة في الإسلام .

وعاش إلى أيام معاوية ووفد عليه فأجلسه معه على السرير، وذكره الحديث. قال وائل: فوددت أني كنت حملته بين يدي. وشهد مع علي صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق