الأحد، 4 نوفمبر 2012

قصف اليرموك ..ما بين السطور

تواصل مسلسل قصف طائرات الكيان الصهيوني للسودان و لكن هذه المره كان بصورة بالغة في التحدي و الاستفزاز حيث تم قصف مصنع اليرموك العسكري و الذي يقع في العاصمة القومية .

(1)
الجميع يعلم ان عمليات الاعتداء علي السودان من قبل الكيان الصهيوني قد وصلت الي 6 مرات و لكن اغلبها كان علي الحدود بقرب حلايب وفي مدينة بورتسودان و لكن المرة الاخيرة حدث ذلك داخل العاصمة القومية..و بواسطة تشكيل من اربعة طائرات حربية اخترقت الاجواء السودانية من مدينة بورتسودان او حلفا الي الخرطوم ثم عادت بنفس الطريق .

(2)
ان السودان بحكم ظروفه الحالية ووضعه الاقليمي في غني عن دعم اي جهة او دولة كانت باالاسلحة و الاجدي بالجهات الامنية ردع اي شخص او مؤسسة تقوم بهذا الامر لما فيه تعريض كبير بالخطر للامن القومي و السودانيين في مختلف ارجاء البلاد .  
(3)
المؤسف ان وزارة الدفاع السودانية تغط في نوم عميق لم تتعلم من الضربات السابقة و لم تتطور وسائلها الدفاعية للحيلولة دون وقوع حوادث مماثلة رغم تميزها بميزانية كبيرة من خزينة الدولة تساوي 70% من الميزانية السنوية .

(4)
الحكومة تعاملت بصورة غير احترافية مع القصف حيث لم ترصد المتأثرين بالضربة من المواطنيين في منازلهم حول منطقة القصف و كان يجب ان تكون الحكومة حريصة اكثر من المواطن علي تجميع مخلفات المصنع من دانات و غيرها التي انتشرت في مساحة كبيرة في  الاحياء المجاورة بعدد من السبل منها مثلاُ توفير خط مجاني للبلاغات..و لم توفر دعم معنوي او نفسي بعد الحادث للمواطنيين الذي هربوا من منازلهم الي النيل في ذلك المساء . 

(5)
بغض النظر حول علاقة المصنع بايران او حماس كان يجب علي الدولة تقديم مصلحة المواطن و البلاد علي مصلحة الجهات الخارجية – بالطبع للايران و حماس عدد من المصالح الاستراتيجية و التكتيكية لتعاملها مع السودان و لكن ما هي اهداف دولة السودان الاستراتيجية في علاقتها مع ايران ؟؟!!

(6)
هل يأمن السودانيين بعد ذلك في بيوتهم ,هل يامن المواطنين الذي يقطنون بجانب مصنع الصافات و بجانب الكلية الحربية من ضربات لاحقة !! ..و هل ستتعلم الجهات المسئولة و تتوب من عمليات تمويل الجهات الخارجية ام انها ستواصل باخفاء ذلك و انكاره ..


هناك تعليق واحد: