الخميس، 15 أغسطس 2013

المفاجأة المعتادة

ادت الامطار التي هطلت في الاسبوع الاخير من رمضان اغسطس 2013 و التي استمرت لساعات طويلة الي انهيار الالاف من المنازل في منطقة شرق النيل و الفتح ام درمان و المرابيع مما ادي الي سقوط ضحايا وصل عدد حسب الجهات الرسمية الي قرابة الـ 40 شخص . ..ادت الامطار كذلك الي حدوث سيول في بعض المناطق ادي الي انسداد العديد من مصاريف المياه و تلف العديد من الطرق .



جميع الجهات المسئولة في الخرطوم تعلم ان الولاية لا تستطيع ان تحمل مطرة واحدة 

تستمر لساعتين فما بلك بساعات متواصلة  وكما هو متوقع تفاجأت السلطات بما حدث 

و لم تكن سلطات الدفاع المدني مستعدة ولا مفوضية العون الانساني كذلك .


رغم اعتراف وزير الاعلام قبل يومين ان الدولة ليست قادرة علي اعادنة المتأثرين من 

الامطار في الولايات المتاأثرة جميعهاٌ و ان الامر اكبر من طاقة الدولة و لكن علي الاقل 

ان كانت الدولة تحسن توزيع الميزانية السنوية لديها لكانت الخسائر اقل و لكن ما حدث 

قد حدث ..المطلوب الان مواصلة الدعم الذي بدأ الي الاسر المتضررة .



شباب نفير اعلنوا عبر صفحتهم ان جميع جهودهم و الدعومات التي تصلهم لا تغطي

الا 8% من المتضررين لذلك لا بد من تضافر الجهود الشعبية و الرسمية لسد الفجوة

و الامر لا يستحمل التأخير اكثر حتي لا تتفاقم الاوضاع .


الخوف الان هو من حدوث فيضان لان مناسيب النيل في مرحلة الخطر و الخطر 

سيكون هذه المره كارثياٌ خصوصاٌ للاحياء و المناطق المتاخمة للنيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق